من صعوبات تعليم العربية لغة ثانية دراسة ميدانية
Main Article Content
Abstract
كشفت الدراسة عن العديد من الصعوبات التي يواجهها متعلمو العربية في خضم رحلتهم العلمية بمعهد اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة الملك عبد العزيز. ومن المعلوم أن العملية التعليمية تقوم على ثلاثة ركائز: الطالب، والمنهج، والمعلم، إلا أننا نجد العديد من الدراسات التي ناقشت صعوبات تعليم العربية لغةً ثانية تركز على وجهة نظر الطالب دون المعلم، وفي هذا تميزت الدراسة الحالية عنها، إذ أنها يسبر الصعوبات التي تواجه المتعلمين من وجهة نظر الأساتذة. فالطالب وإن كان محور العملية التعليمية إلا أنه -في الغالب- يفتقر إلى الخبرة التي يمتاز بها معلمه. وفي هذا السبيل اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي، وصممت استبانة تضمنت في صورتها النهائية أربعة عشر معيار بناء على المهارات الأساسية الأربع (التحدث، القراءة، الكتابة، الاستماع). وكشفت النتائج أن مهارة التحدث كانت الأصعب بينها، يليها القراءة، ثم الاستماع، واخيراً الكتابة. وأوصت الدراسة بعدة توصيات منها التركيز على دمج الطلاب في المجتمع الجامعي من خلال الأنشطة المتنوعة للتغلب على بعض الصعوبات التعليمية التي تواجههم.